|
كيف يتم علاج سرطان القولون والمستقيم؟
هذه المعلومات تمثل آراء الأطباء والممرضين العاملين في لجنة إعداد قاعدة بيانات مرض السرطان التابعة للجمعية الأمريكية للسرطان.وتعبر هذه الآراء عن تفسير هؤلاء الأطباء والممرضين للدراسات المنشورة في المجلات الطبية، وكذلك من خلال خبراتهم العملية. والمعلومات العلاجية المدونة في هذه الوثيقة ليست سياسة رسمية للجمعية، وليس المقصود منها إعطاء نصائح طبية تحل محل خبرات أو أحكام الفريق الطبي المُعالِج لكل مريض. إنما الهدف منها هو معاونة المريض وأسرته على اتخاذ القرارات المبنية على المعرفة، بالتعاون مع الطبيب المعالج للحالة. فقد يكون لدى الطبيب المعالج أسباب تدعوه إلى اقتراح خطة علاج تختلف عن هذه البدائل العلاجية العامة. وعلى القارئ /المريض ألا يتردد في سؤال طبيبه عن البدائل العلاجية المتاحة أمامه. أما الأنواع الرئيسية للعلاج، التي يمكن استخدامها في حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، فهي: - الجراحة.
- العلاج بالإشعاع.
- العلاج الكيماوي.
- العلاج الموجَّه
وبناءً على مرحلة السرطان، يمكن استخدام اثنين أو أكثر من هذه الأنواع معاً في نفس الوقت، كما يمكن استخدامهما الواحد تلو الآخر.
الجراحة (بند على القائمة المنسدلة "كيف يتم علاج سرطان القولون والمستقيم"):
الجراحة: الجراحة هي، عادة، العلاج الرئيسي في المراحل الأولى من سرطان القولون والمستقيم. الاستئصال الجراحي للقولون: استئصال القولون (والذي يسمى أحيانا الاستئصال النصفي للقولون، أو الاستئصال الجزئي للقولون، أو القطع الجزئي) يتم بإزالة جزء من القولون، إلى جانب إزالة العقد الليمفاوية المحيطة. ويطلق على هذه الجراحة "الاستئصال الجراحي للقولون" إذا تمت عن طريق عمل فتحة واحدة في تجويف البطن.
الاستئصال بواسطة منظار البطن:
هذا الأسلوب الأحدث لاستئصال جزء من القولون، والعقد الليمفاوية المحيطة، قد يكون بديلا في بعض الحالات المبكرة من السرطان. فبدلا من عمل فتحة طويلة في البطن، يقوم الجراح بعمل عدة فتحات صغيرة.
استئصال الزوائد اللحمية (البوليبات) والاستئصال الموضعي:
بعض أنواع سرطان القولون المبكرة (المرحلة صفر وبعض الحالات المبكرة من الأورام في المرحلة واحد) أو البوليبات (زوائد لحمية تنشأ من الأغشية المخاطية) يمكن استئصالها جراحيا من خلال منظار القولون. وفى هذا النوع من العلاجات، لا يقوم الجراح بعمل أي شق في البطن.
جراحة المستقيم:
هذا النوع من الجراحة هو –عادة- العلاج الأساسي لسرطان المستقيم، على الرغم من أن العلاج بالإشعاع أو العلاج الكيماوي كثيرا ما يتم استخدامهما قبل أو بعد هذه الجراحة. وهناك عدة أساليب جراحية يمكن استخدامها لاستئصال سرطان المستقيم أو القضاء عليه.
الجراحة والعلاجات الموضعية الأخرى التي يتم استخدامها في حالات النمو الثانوي لسرطان القولون والمستقيم: في بعض الأحيان، قد يؤدى استخدام الجراحة لاستئصال السرطان، الذي انتشر في أماكن أخرى من الجسم، إلى إطالة عمر المريض، أو -وفقا لمدى انتشار المرض- يمكن أن تؤدى هذه الجراحة إلى الشفاء. فإذا كان هناك عدد صغير فقط من الزوائد السرطانية في الكبد أو الرئتين (وليس في أي مكان آخر)، يمكن في بعض الأحيان إزالتها بالجراحة. ويعتمد ذلك على حجم، وعدد، ومكان هذه الزوائد.
العلاج بالإشعاع (بند على القائمة المنسدلة "كيف يتم علاج سرطان القولون والمستقيم")
العلاج بالإشعاع:
يستخدم العلاج بالإشعاع إشعاعات عالية الطاقة (مثل أشعة X ( أو جسيمات دقيقة لإبادة الخلايا السرطانية. ويمكن أن يكون هذا النوع من العلاج جزء من علاج أي من سرطان القولون أو المستقيم. ويمكن أن يزيد العلاج الكيماوي من فاعلية العلاج بالإشعاع، في بعض أنواع سرطان القولون والمستقيم. وكثيرا ما يتم استخدام هذين النوعين من العلاج معا.
العلاج الكيماوي:
العلاج الكيماوي هو علاج باستخدام العقاقير المضادة للسرطان. كيف يتم إعطاء العلاج الكيماوي؟ يمكن إعطاء العلاج الكيماوي بطرق مختلفة. العلاج الكيماوي العام: يتم هذا النوع من العلاج الكيماوي عن طريق استخدام أنواع من العقاقير يتم حقنها بالوريد، أو تناولها بالفم. هذه العقاقير تدخل مجرى الدم وتصل إلى كل الأماكن بالجسم. ويصلح هذا النوع من العلاج لأنواع السرطان التي انتشرت في مواضع أخرى أبعد من العضو الذي ظهرت فيه في البداية.
العلاج الكيماوي الموضعي:
عند استخدام العلاج الكيماوي الموضعي، يتم حقن العقاقير مباشرة داخل وريد يؤدى إلى العضو الذي به ورم سرطاني. متى يستخدم العلاج الكيماوي؟ يمكن استخدام العلاج الكيماوي في أوقات مختلفة خلال علاج سرطان القولون أو المستقيم.
العلاج الكيماوي المساعد:
العلاج الكيماوي الذي يستخدم بعد إجراء العمليات (والمعروف باسم "العلاج الكيماوي المساعد") يمكن أن يزيد من معدلات البقاء على قيد الحياة لدى بعض المرضى الذين يعانون من سرطان القولون والمستقيم في المراحل الثانية والثالثة من الإصابة. ويتم استخدام هذا النوع من العلاج عندما لا يكون هناك دليل على وجود بقايا سرطان بالجسم، ولكن لا تزال هناك احتمالات لعودة السرطان إليه.
العلاج الكيماوي المساعد المبدئي:
في بعض حالات سرطان المستقيم، يتم إعطاء المريض علاجاً كيماوياً (متلازما مع العلاج بالأشعة) قبل إجراء العملية؛ وذلك لمحاولة تصغير حجم الورم السرطاني، ولتسهيل إجراء العملية. إن الأدوية المستخدمة في العلاج الكيماوي شديدة القوة، ويمكنها التأثير أيضا على بعض الخلايا السليمة في الجسم. لذلك، يعطى الأطباء هذه العلاجات على دورات/مراحل، على أن يفصل بين كل دورة علاجية والتي تليها فترة راحة؛ حتى يتمكن الجسم من استعادة عافيته. وتستغرق دورة العلاج الكيماوي، بصفة عامة، حوالي 2 إلى 4 أسابيع؛ ويتلقى المرضى عادة عدة دورات علاجية.
العلاج الموجَّه
فيما ازدادت معرفة الباحثين عن التغيرات الجينية والبروتينية المسببة للسرطان داخل الخلايا ، فقد تمكنوا من تطوير عقاقير أحدث تستهدف هذه التغيرات تحديدا. وتعمل هذه العقاقير الموجهة بشكل مختلف عن عقاقير العلاج الكيماوي المعتادة. وفى كثير من الأحيان تكون لهذه العقاقير (الحديثة) آثار جانبية مختلفة (وأقل حدة). في الوقت الحالي، تستخدم هذه العقاقير، في أغلب الأحيان إما في نفس الوقت مع العلاج الكيماوي، أو بذاتها، في حالة عدم استجابة جسم المريض للعلاج الكيماوي.
|